Thursday, November 29, 2007

عذرا رسول الله

عذرا رسول الله إني
فارقت دربك في اجتراء
وسكت عن كل افتراء
قد نال منك وقبله ، قد نال مني
رسول الله هذا حالنا ...
فانظر لقومك فى تأنِ كي ترى
أشباه قوم فى سجون مقفرة .
آمالهم ...... تحت الركام خبأها الثري
وبلادهم ...... من غير ثمن تشتري
ودمائهم ....... ليست على الأعداء حكرا سفكها
فالبعض منهم مستبيحٌ بعضها
ورجالا أنت مربيهم ،
يحيون بخوف يحميهم
من ظلم اسكن من فيهم ،
قد حاول أن يطلق ضوءا ليشق ظلام لياليهم
وتحقق قولك فى قوم
كغثاء السيل بواديهم
وتداعي الأكلة تدفعهم
تلك الأحوال تمنيهم
فالشجرة ماتت أو كادت
هل تحيي بقلوب تاهت ؟
يتهاوي الغصن على الغصن
وكان شموسا قد غربت ،
ومياها نضبت فى الكون
قد صار العجب بأن تلقي
فى تلك الحال فتاً يبقي
ليذود ذئابا عن قوم
يحيينا الله ويحييهم
هتكوا الحرمات بلا خجل
هزموا الإسلام بأيديهم
اعتادوا الجهل بطمأنهم
والظلم تسيد ناديهم
عبدوه دهورا ودهورا
لا شئ سواه يناديهم
وانتاب الأمل أبا جهل
أن وجد وريثا للحقد
وازداد الإرث بأفئدة ،
باتت بالحقد معبأة
وتنامي الورثة فى العدد
فى الباطل زادت جرأتهم
و الصمت أضاء مهمتهم
ليقولوا عنك بلا خوف
من صوت يبطل دعوتهم
و الصمت تحول صاعقة
فى يد الناس بمن فيهم
أتباع زادو فى البعد
عنك ونقاضا للعهد
القوها حتي تهلكهم
زرعوها حتي تحصدهم
قد صرنا حقا لا نقوي
أن نرفع صوبك أعيينا
لنقول تشفع فى يوم
فيه الرحمن مجمعنا
لنحاسب عن ذنب ذنب ،
عن حق رسول أكرمنا ،
والحق أضيع بأيدنا
هل ينفع صوم و صلاة؟
هل يقدر شئ يغنينا؟
هل يكفي حبك ساعتها
وبكاء القلب من الوجد؟
حبا قد أصبح كلمات
عن وصف الشوق أو السهد
نبأني بالله عليك
يا خير الخلق إلي الأبد؟؟

5 comments:

mahmoud farag said...

ما أجملها قصيده يا محمد

بالرغم من تعدد تفعيلاتها الا انها تسير في سياق عذب وجميل

بالفعل تستحق ما نالت وأتمني لك المزيد لإن شاء الله

GEHAD said...

مبرووك دكتور محمد المدونة
مبرووك لنا أيضا
قصيدة رائعة معبّرة جداا
تحياتي لهذا القلم
إلى الأمام

محمود سليمان ابو العزم said...

السلام عليكم ورحمة الله
الف مبروك المدونه يا محمد
ويا رب دايما من تقدم الي تقدم
و زي مافرج قال
فعلا القصيده تستحق اللي نالته من تقدير
بس ماتكسلشي في الكتابه وماتكسلشي عن المدونه

Dr_medo said...

ماشى يا حوده والله يبارك فيكى يا جهاد
محمد

dr nihal said...

very nice ya dr
GO ON :)